انضمام جمعيات جديدة للعمل في مجال الرعاية البديلة.
توسيع نطاق الوصول للأطفال والشباب المحتاجين.
رفع مستوى الوعي المجتمعي حول أهمية الرعاية البديلة وحقوق الأطفال.
تمكين الجمعيات من تنفيذ تدريبات ذات جودة عالية داخل دور الرعاية، لتحسين نوعية الرعاية المقدمة.